احسن نموذج لإنشاء رسالة قورنتس الثانية

رسالة بولس الرسول الثانية الى اهل قورنتس هي بين رسائله مؤلف جدال واقناع اكثر منه اكثر منه شرح منظم كالذي في الرسالة الى اهل رومة

لقد استعمل بولس فيه لهجة حادة فيها انفعال شديد ليدافع عن عمله الرسولي رداً على خصومه وليؤكد انه لا يخضع الا للمسيح

وجمع الرسول بمهارة في ارشادات بين نبرات مختلفة نبرات الحب والتوبيخ والغضب والحنان انه يريد الحفاظ على وحدة الكنيسة مهما كلف الأمر والمساهمة في ترسيخ بنيانها

تظهر الرسالة الثانية الى اهل قورنتس انشاء بولس ومتانة تعبيره على وجه احسن مما هو عليه في الرسالة الى اهل رومة من شرح منظم او في الأجوبة على الاسئلة في الرسالة الأولى الى اهل قورنتس وتتوالى عبارات التضاد في الالفاظ والمعاني من خلال هذه الشواهد من الرسالة الثانية الى اهل قورنتس

رسالة قورنتس الثانية 1 / 5

فكما تفيض علينا آلام المسيح فكذلك بالمسيح يفيض عزاؤنا أيضا

رسالة قورنتس الثانية 1 / 17 - 24

أفتراني عزمت على ذلك لخفة في العقل أو عزمت على ما عزمت عزما بشريا فيكون في نعم نعم ولا لا؟صدق الله وشهد أن كلامنا لكم ليس نعم ولا فإن ابن الله المسيح يسوع الذي بشرنا به بينكم أنا وسلوانس وطيموتاوس لم يكن نعم ولا بل نعم هو الذي تم فيه إن جميع مواعد الله لها فيه نعم لذلك به أيضا نقول لله آمين إكراما لمجده وإن الذي يثبتنا وإياكم للمسيح والذي مسحنا هو الله وهو الذي ختمنا بختمه وجعل في قلوبنا عربون الروح وأنا أشهد الله على نفسي أني لم أرجع بعد إلى قورنتس إلا شفقة عليكم لا كأننا نريد التحكم في إيمانكم بل نحن نساهم في فرحكم فأنتم من حيث الإيمان ثابتون

رسالة قورنتس الثانية 2 / 1

فقد عزمت في نفسي أن لا أعود إليكم في الغم؟

رسالة قورنتس الثانية 2 / 16

لهؤلاء رائحة تسير بهم من موت إلى موت ولأولئك رائحة تسير بهم من حياة إلى حياة فمن تراه أهلا لهذا العمل؟

رسالة قورنتس الثانية 3 / 3

لقد اتضح أنكم رسالة من المسيح أنشئت عن يدنا ولم تكتب بالحبر بل بروح الله الحي لا في ألواح من حجر بل في ألواح هي قلوب من لحم

رسالة قورنتس الثانية 3 / 6

فهو الذي مكننا أن نكون خدم عهد جديد عهد الروح لا عهد الحرف لأن الحرف يميت والروح يحيي

رسالة قورنتس الثانية 3 / 9

فإذا كانت خدمة الحكم على الناس مجيدة فما أولى خدمة البر بأن تفيض مجدا

رسالة قورنتس الثانية 3 / 13

لا كموسى الذي كان يضع قناعا على وجهه لئلا ينظر بنو إسرائيل نهاية ما يزول

رسالة قورنتس الثانية 4 / 10 - 11

نحمل في أجسادنا كل حين موت المسيح لتظهر في أجسادنا حياة المسيح أيضا فإننا نحن الأحياء نسلم في كل حين إلى الموت من أجل يسوع لتظهر في أجسادنا الفانية حياة يسوع أيضا

رسالة قورنتس الثانية 4 / 18

فإننا لا نهدف إلى ما يرى بل إلى ما لا يرى فالذي يرى إنما هو إلى حين وأما ما لا يرى فهو للأبد

رسالة قورنتس الثانية 5 / 15 - 17

ومن أجلهم جميعا مات كيلا يحيا الأحياء من بعد لأنفسهم بل للذي مات وقام من أجلهم فنحن لا نعرف أحدا بعد اليوم معرفة بشرية فإذا كنا قد عرفنا المسيح يوما معرفة بشرية فلسنا نعرفه الآن هذه المعرفة فإذا كان أحد في المسيح فإنه خلق جديد قد زالت الأشياء القديمة وها قد جاءت أشياء جديدة

رسالة قورنتس الثانية 8 / 9

فأنتم تعلمون جود ربنا يسوع المسيح فقد افتقر لأجلكم وهو الغني لتغتنوا بفقره

رسالة قورنتس الثانية 9 / 5

فرأيت إذا من اللازم أن ندعو الإخوة إلى أن يسبقونا إليكم لينظموا ما وعدتم به من سخاء ليكون مهيأ تهيئة السخاء لا تهيئة البخل

رسالة قورنتس الثانية 12 / 6 - 10

ولو أردت الافتخار لما كنت غبيا لأني لا أقول إلا الحق ولكني أعرض عن ذلك لئلا يظن أحد أني فوق ما يراني عليه أو يسمعه مني ومخافة أن أتكبر بسمو المكاشفات جعل لي شوكة في جسدي رسول للشيطان وكل إليه بأن يلطمني لئلا أتكبر وسألت الله ثلاث مرات أن يبعده عني فقال لي حسبك نعمتي فإن القدرة تبلغ الكمال في الضعف فإني بالأحرى أفتخر راضيا بحالات ضعفي لتحل بي قدرة المسيح ولذلك فإني راض بحالات الضعف والإهانات والشدائد والاضطهادات والمضايق في سبيل المسيح لأني عندما أكون ضعيفا أكون قويا

هناك اقوال غدت مشهورة بحق

رسالة قورنتس الثانية 3 / 6

الحرف يميت والروح يحيي

رسالة قورنتس الثانية 8 / 9

افتقر ربنا يسوع المسيح وهو الغني لتغتنوا بفقره

يعرف الرسول كيف يمزج التهكم بالحدة ليقاوم مقاومة شديدة بل ليقبح اسباب ضعف اهل قورنتس

حسبنا نقرأ الفصلين الثامن والتاسع لنكتشف آيتين ادبيتين صغريتين

اتراهم اخذوا على الرسول قلة البلاغة؟

فانظر كيف يحول ذلك الى صالحه فيقول ان كنت غريباً عن البلاغة فلست في المعرفة

وكثيراً ما تفوق الرسالة الثانية الى اهل قورنتس سائر رسائل بولس بتنوع طرق التعبير فيها على سبيل المثال

رسالة قورنتس الثانية 4 / 7 - 10

على أن هذا الكنز نحمله في آنية من خزف لتكون تلك القدرة الفائقة لله لا من عندنا يضيق علينا من كل جهة ولا نحطم نقع في المآزق ولا نعجز عن الخروج منها نطارد ولا ندرك نصرع ولا نهلك نحمل في أجسادنا كل حين موت المسيح لتظهر في أجسادنا حياة المسيح أيضا

رسالة قورنتس الثانية 4 / 16 - 17

ولذلك فنحن لا تفتر همتنا فإذا كان الإنسان الظاهر فينا يخرب فالإنسان الباطن يتجدد يوما بعد يوم وإن الشدة الخفيفة العابرة تعد لنا قدرا فائقا أبديا من المجد

رسالة قورنتس الثانية 6 / 3 - 10

فإننا لا نجعل لأحد سبب زلة لئلا ينال خدمتنا لوم بل نوصي بأنفسنا في كل شيء على أننا خدم الله بثباتنا العظيم في الشدائد والمضايق والمشقات والجلد والسجن والفتن والتعب والسهر والصوم بالعفاف والمعرفة والصبر واللطف بالروح القدس والمحبة بلا رياءوكلمة الحق وقدرة الله بسلاح البر سلاح الهجوم وسلاح الدفاع في الكرامة والهوان في سوء الذكر وحسنه نحسب مضلين ونحن صادقون مجهولين ونحن معروفون مائتين وها إننا أحياء معاقبين ولا نقتل محزونين ونحن دائما فرحون فقراء ونغني كثيرا من الناس لاشيء عندنا ونحن نملك كل شيء

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات